الاستراتيجية المحورية لريادة الأعمال

الأهداف والتطلعات

تماشياً مع رؤية كليات التقنية العليا التي تنص على أن “كليات التقنية العليا رائدة التعليم العالي التطبيقي في تمكين الأجيال من المساهمة في صناعة مستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة.”، “فإن كليات التقنية العليا تعزز ثقافة ريادة الأعمال بين الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية حيث تسهم في صناعة أجيال مستقبلية من رواد الأعمال، إضافةً إلى توفير الدعم للشركات الناشئة التي تنقل إلى المجتمع الأفكار التجارية والبحثية، بتحقيق الاستفادة القصوى من الشراكات القائمة مع المستثمرين وشركاء الأعمال.” . وتعتزم كليات التقنية العليا بشكل خاص تحقيق ما يلي:

  • غرس ثقافة ريادة الأعمال في طلبتنا منذ بدء الدراسة بهدف إعداد أجيال مستقبلية من رواد الأعمال، بصرف النظر عن المسار المهني المستقبلي. وحتى في حالة عدم قيامهم بإطلاق مشروع ريادة أعمال، سيحققون النجاح في مساعيهم المستقبلية بثقة ومرونة؛
  • تعديل المناهج النمطية (الرئيسية والاختيارية) بإدخال المحاور والمواضيع المتعلقة بريادة الأعمال في جميع الأقسام الأكاديمية؛
  • توفير التكنولوجيا والحلول لمشكلات حقيقية التي يمكن تطويرها إلى شركات قائمة على الابتكار والتكنولوجيا في المراحل الأولى، بالتعاون مع شركاء الأعمال ومؤسسات بحثية ومؤسسات القطاع العام الأخرى؛
  • دعم تأسيس وتطوير مشاريع ريادة الأعمال من خلال التدريب والتمويل، بهدف تمكين نقل أفكار التكنولوجيا والأعمال بفاعلية أكبر من المختبر والصف الدراسي؛
  • دعم الشركات الناشئة الابتكارية في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي الخارج التي تعطي قيمة مضافة للدولة وترغب في إقامة شراكة مع كليات التقنية العليا من حيث الأبحاث والتطوير، والتطوير التعاوني للملكية الفكرية وتوفير الفرص المهنية لخريجي كليات التقنية العليا؛
  • السعي لإطلاق شركات جديدة بالشراكة مع شركاء الأعمال المحليين والعالميين البارزين مع تحقيق الإفادة القصوى من الأبحاث التطبيقية المشتركة وأي شكل آخر من أشكال التعاون.
  • تشجيع الشركات الناشئة على إقامة علاقات العمل مع شركاء الأعمال واستقطاب طرف ثالث من المستثمرين للمساهمة في الشركات الناشئة بكليات التقنية العليا.

سيكون لاستراتيجية ريادة الأعمال بكليات التقنية العليا تأثيراً إيجابياً على اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة وكذلك على هيكلية سوق العمل واكتساب طلبتنا للمهارات الأساسية.

المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات العربية المتحدة:

  • تساهم الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي للاقتصادات المتقدمة
  • تساهم الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل مباشر في سوق العمل مع زيادة الطلب على الاختصاصيين المؤهلين الشباب
  • تسهم الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في زيادة النشاط الاقتصادي وبالتالي خلق الطلب على المنتجات والخدمات في الاقتصاد كله، وذلك بتأثير مضاعف

تحول التوظيف والأعمال من القطاع الحكومي والمؤسسات الكبرى إلى الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة:

  • ينتج عن تأسيس الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة خلق الوظائف في العديد من القطاعات مما يوفر البديل المناسب عن الوظائف المتوفرة في سوق العمل الحالي
  • تكون الوظائف التي تخلقها الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة أكثر جاذبية وإرضاءً للأجيال الشابة مقارنةً بتلك المتوفرة في القطاع العام والوظائف التقليدية في القطاع الخاص

المساهمة في التنوع الاقتصادي، والابتكار، والاستدامة، والتنافسية العالمية:

  • عادةً يتم إنشاء الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في القطاعات غير التقليدية
  • غالباً ما تشكّل ريادة الأعمال والابتكار بديلاً عن ركود النمو الاقتصادي في القطاعات التقليدية، مما يؤدي إلى اقتصاد أقل هشاشة
  • تُعرف الشركات في القطاعات التقليدية التي تتجنب المخاطر بشكل عام بعدم تبنيها للابتكار على عكس مشاريع ريادة الأعمال التي يحرّكها الابتكار
  • لا تشكل التقنيات التقليدية عائقاً أمام الشركات الناشئة، إنما تقوم هذه الشركات بتبني نماذج العمل المنافسة مما يتيح لها التنافس عالمياً

إثراء وتطوير المهارات الاحترافية:

  • بصرف النظر عن الفشل المحتمل، ينتج عن ريادة الأعمال توفير الاختصاصيين الشباب المتميزين بالكفاءة والثقة بالنفس والمرونة، بالإضافة إلى اكتساب مجموعة من المهارات القابلة للتحويل بما يتناسب مع أي عمل

شارك برأيك