كليات التقنية العليا أكبر مؤسسة للتعليم العالي بدولة الإمارات العربية المتحدة والمتميزة بالتعليم التطبيقي وأول مؤسسة تعليم عالي بالدولة تعتمد كمنطقة حرة اقتصادية ابداعية لتمكينها من تخريج شركات ورواد أعمال وفق توجيهات القيادة الحكيمة للدولة.

تأسست كليات التقنية العليا في العام (1988) ولديها 17 فرعاً على مستوى مختلف إمارات الدولة ( أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة ودبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة ) ، وتفخر الكليات بريادتها في مجال التعليم التطبيقي وبمسيرتها التي تجاوزت الثلاثين عاماً من التميز، ونجاحها منذ العام (1991) في منح أكثر من 72 ألف مؤهل علمي، من خلال خريجين وخريجات عكسوا بأدائهم وتطورهم في مواقع عملهم طبيعة التعليم المتميز الذي تلقوه في الكليات.

وتضم الكليات اليوم أكثر من 23 ألف طالب وطالبة، تمثل فيهن الطالبات نسبة 63% من إجمالي عدد الملتحقين، مما يعكس دور الكليات في إعداد فتيات الإمارات للمساهمة التنمية الوطنية وخدمة بلادهم.

 وبحلول العام 2019 دخلت  كليات التقنية العليا إلى مرحلة جديدة في مسيرتها العريقة وذلك مع إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي-رعاه الله- النهج الجديد للكليات والذي تمثل في ” خطة الجيل الرابع” والتي تقوم على ثلاث ركائز أساسية تشمل:

 

 الركيزة الأولى: “إعداد القيادات الفنية” فيتمثل في قيام الكليات بالعمل على تخريج طلبة عبر برامجها الأكاديمية المتخصصة ليكون كل منهم “قائد في تخصصه” وذلك من خلال تمكينهم من المهارات الاحترافية المتعلقة بتخصصاتهم إلى جانب الخبرة الأكاديمية والتدريب العملي فيما يسمى بنموذج “التعليم الهجين” ، حيث نجحت الكليات من خلال هذا النموذج  في ربط برامجها الأكاديمية بالشهادات الاحترافية العالمية بشراكة مع نحو 22 شركة عالمية مانحة لهذه الشهادات،  ليتمكن كل طالب من التخرج بشهادتين (أكاديمية من الكليات – واحترافية من الجهة العالمية المانحة لها”، واليوم مكّنت الكليات آلاف الطلبة من الحصول على الشهادات الاحترافية ضمن تخصصاتهم  وهم لا يزالون في مقاعد الدراسة، وهذا سيضمن لهم  مواكبة التطورات في المهارات العالمية بما يعزز من فرصهم الوظيفية.

 الركيزة الثانية: مبدأ ” التعليم للجميع”، ومن خلاله تتحمل كليات التقنية مسؤولية توفير فرص تعليمية لكل إماراتي وإماراتية يرغب في مواصلة تعليمية وتطوير مهاراته وذلك وفق قدرات وميول كل طالب، وذلك من خلال توفير مسارات أكاديمية تبدأ من الدبلوم وحتى البكالوريوس بالإضافة إلى المسارات الفنية المتخصصة، وكذلك توفير أكاديميات في المجالات الحيوية بالدولة تدعم تطوير مهارات الموظفين وجعلهم قادرين على الارتقاء بأدائهم عبر اكتساب مهارات جديدة تدعم نجاحهم في التعامل مع متغيرات سوق العمل.

الركيزة الثالثة: “تخريج شركات ورواد أعمال” : وفق هذه الركيزة ، أسست كليات التقنية  العليا أول منطقة حرة إبداعية اقتصادية في فرعها بدبي للطلاب، والتي دشنها سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الخارجية والتعاون الدولي، لتمثل بيئة متكاملة لبناء وتطوير الأفكار  واحتضانها إلى أن تصبح شركات تنطلق من حرم الكليات دعماً للاقتصاد الوطني. وحملت هذه المناطق مسمى “InncuVation Space” وهو مصطلح جديد  ومبتكر  يتماشى مع الرؤية الطموحة لهذه المناطق حيث يجمع هذا المصطلح بين ثلاث مكونات وهي :”“Innovationالابتكار ، و “Incubate” حاضنات ، و  “Venture” الاستثمار المالي. وهذا التوجه الجديد سيدعم تأهيل الكفاءات الوطنية للمستقبل ودعمهم في خلق فرصهم الوظيفية في ظل الحديث عن توقع اختفاء 40% من الوظائف خلال 15 الى 20 سنة واستبدالها بالتكنولوجيا نتيجة “أتمتة الوظائف”، هذا تطلب تحقيق  نقلة وفق توجهات قيادتنا الحكيمة و التي حملت اسم “قفزة الخمسين” والتي تتجاوز “الجيل الثاني” المرتبط بتمكين الطلبة من وظائف المستقبل، إلى “الجيل الرابع”  القائم على تمكين الطلبة من صنع فرصهم الوظيفية.

 

القيم ،الرسالة، الرؤية

Vision and Mission

نشأة كليات التقنية العليا

 أُنشئت كليات التقنية العليا بمرسوم قانون اتحادي رقم (2)لسنة 1988 الصادر عن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

وبناء على هذا المرسوم تأسست كليات التقنية العليا برئاسة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم والبحث العملي(آنذاك)، والذي تعهد بتأسيس نظام جديد للتعليم العالي لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، يعزز قِيَم الإنتاجية، والعزيمة، والتميز، ويؤهل أبناء وبنات الإمارات لمزاولة المهن التخصصية والفنية الواعدة في جميع المجالات والعمل بصورة فاعلة في مجتمع سريع التطور.

وتم آنذاك افتتاح أربع كليات، لتتطور المسيرة حتى أصبح لدينا اليوم  17 كلية موزعة  على مستوى إمارات الدولة ، بالإضافة الى تأسيس مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب(CERT)  في العام 1996كذراع بحثي وتدريب وتجاري  تابع لكليات التقنية العليا.

شارك برأيك