ميزات الدراسة بكليات التقنية العليا

الجودة

تلتزم كليات التقنية العليا بالمحافظة على أعلى مستويات الجودة في كافة برامجها الدراسية، وقد وضعت نظاماً صارماً لضمان جودة البرامج لهذا الغرض. وكجزء من نظام ضمان جودة البرامج، يعرّف النموذج التعليمي لكليات التقنية العليا ثمانية محصلات تعليمية ينبغي تحقيقها في كل برنامج وتخضع للتقييم سنوياً. تولي كليات التقنية العليا اهتماماً كبيراً بالحصول على الاعتماد الأكاديمي الدولي لبرامجها التخصصية وبإخضاع هذه البرامج للمقاربة المعيارية الأكاديمية.

التعليم المحسّن

يتم إدخال مهارات وتقنيات تعليم جديدة في برامج ومساقات الكليات بصورة منتظمة. يدرس جميع الطلبة في بيئة تعليمية متقدمة تقنياً تشجع على تطوير مهارات التعلم المستقل وغرس مبدأ التعلم مدى الحياة لتحقيق النجاح في عالم سريع التغير. ففي جميع كليات التقنية العليا، يتم التركيز على ممارسات التعليم والتعلم المتمحورة حول الطالب، والعملية أو التطبيقية، المجهزة بالتكنولوجيا، وذات الارتباط المباشر بموقع العمل.

ولغرض تحسين عملية التعلم لدى الطلبة وتعزيز تحقيق المحصلات التعليمية لكليات التقنية العليا وتلبية احتياجات القوى العاملة بدولة الإمارات العربية المتحدة، فقد تم مراجعة البرامج الدراسية المقدمة في كليات التقنية العليا للتحقق من تركيزها على طريقة تعلم ذات علاقة مباشرة بشتى قطاعات العمل. ويتم في جميع البرامج تقديم مساقات تشجع مشاركة الطلبة بشكل مباشر في عملية التعلم التجريبي النشط، بالإضافة إلى الخبرة العملية أو الميدانية ومساق مشروع التخرج. تتماشى كافة ممارسات التعليم والتعلم مع النموذج التعليمي لكليات التقنية العليا والمحصلات التعليمية للمساقات الدراسية.

تنفيذاً للمبادرة الاتحادية للتعلم النقال التي تم إطلاقها في سبتمبر 2012، عملت كليات التقنية العليا على دمج واستخدام تقنيات التعلم النقال في العديد من التخصصات والأقسام الأكاديمية، بما في ذلك البرامج التأسيسية. وتهدف هذه المبادرة إلى تحويل الفصول الدراسية في كليات التقنية العليا وإدخال عمليات التعلم الحديثة للقرن الحادي والعشرين في النماذج التعليمية والتعلمية لكليات التقنية العليا.

سيجد الطلبة أساليب جديدة للتعلم تعترف بأهليتهم وقدرتهم على تحقيق النجاح في بيئة التعليم النقال عن طريق جعل تجارب التعليم العالي الخاصة بهم أكثر فعاليةً وإفادةً ومتعةً، حيث تكون في متناول أيديهم.

من خلال قوة هذه التقنيات النقالة، سيصبح بإمكان المدرس والطالب إحضار العالم إلى الفصل الدراسي وتحطيم الجدران الافتراضية في سبيل توفير تجربة تعليمية شاملة وإرشادية للطلبة. والأهم من ذلك أن الطلبة سيصبحون شركاء في صنع بيئتهم التعليمية من خلال التعاون مع أقرانهم وأعضاء الهيئة التدريسية.

تدريس البرامج باللغة الإنجليزية

يتم تدريس أكثر من 40 برنامجاً باللغة الإنجليزية في حقول الاتصال التطبيقي، وإدارة الأعمال، والتربية، وتكنولوجيا الهندسة، والعلوم الصحية، وعلوم الكمبيوتر والمعلومات. ويتم تصميم جميع البرامج الدراسية بالتشاور مع جهات العمل البارزة بالدولة للتحقق من إكساب الطلبة المهارات المطلوبة من جهات العمل وفق أرقى المستويات الأكاديمية. ويتم أيضاً تقديم برنامج الدراسات العامة لمساعدة الطلبة في تعلم مواد الرياضيات واللغة الإنجليزية والمعرفة الحاسوبية، بالإضافة إلى مواد العلوم الإنسانية والاجتماعية. ويتم تقديم البرنامج التأسيسي لتوفير المساعدة لمن يحتاجها من الطلبة لاستيفاء متطلبات القبول في برنامج البكالوريوس.

الخرّيجون

حقق خريجو كليات التقنية العليا سمعةً طيبةً في دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل مهاراتهم الفنية ومهارات الاتصال التي يتمتعون بها ولمقدرتهم على التكيف مع بيئة العمل الفعلية. لذلك، يحظى خريجو الكليات بالإقبال الشديد من جهات العمل المختلفة الباحثة عن الكوادر المواطنة المؤهلة والقادرة على العمل بصورة فاعلة في بيئة الأعمال العالمية الحديثة. لقد نجحت كليات التقنية العليا في تغيير حياة الآلاف من الأشخاص حيث يعمل ما يزيد على 60,000 من خريجيها في كافة جوانب المجتمع الإماراتي ويساهمون في دفع عجلة التنمية بالدولة.

مزيج بين التدريس النظري والتدريب العملي

على جميع الطلبة إتمام متطلبات الخبرة العملية أو التدريب العملي الميداني كمتطلب إلزامي للتخرج من برامج الدبلوم التطبيقي أو البكالوريوس.

العلاقات المهنية مع قطاعات العمل

تثمر العلاقات المتينة التي تقيمها كليات التقنية العليا مع جهات العمل في شتى قطاعات الأعمال والصناعة عن تمكين أعداد كبيرة من خريجي كليات التقنية العليا من إيجاد وظائف مجزية. فقد أقامت كليات التقنية العليا الشراكات المهنية مع العديد من المؤسسات البارزة بهدف توفير برامج التدريب والتطوير. وتشمل هذه المؤسسات على سبيل المثال وليس الحصر، دائرة الصحة والخدمات الصحية بدبي، والقوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وجهاز شرطة أبوظبي، وبنك ستاندرد تشارترد، وشركة مايكروسوفت، وأنظمة سيسكو، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وصندوق الشيخ خليفة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وبفضل هذه الروابط الإيجابية الوثيقة، تم تأسيس مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (سيرت)، الذراع التجاري لكليات التقنية العليا حيث يقيم هذا المركز تحالفات استراتيجية مع عدد من المؤسسات متعددة الجنسيات لغرض التعاون في مجال توفير حلول التكنولوجيا والأعمال.

التوعية العالمية: الفعاليات والمؤتمرات والتبادلات

تولي كليات التقنية العليا اهتماماً خاصاً بإعداد طلبتها للعمل في بيئة العمل العالمية. وتتاح الفرص للطلبة للتعرف على أفضل الممارسات العالمية في مجالات اختصاصهم وفهمهم للثقافات الأخرى. إلى ذلك، اضطلعت الكليات بتنظيم مؤتمرات عالمية، مثل مؤتمر التعليم بلا حدود ومهرجان المفكرين لتحقيق هذا الهدف. بالإضافة إلى ذلك، تقوم كليات المجمع المختلفة بتنظيم واستضافة عدد من المنتديات والمؤتمرات العالمية عبر مجموعة من المجالات المرتبطة بالتخصصات الدراسية الرئيسية المطروحة في كليات التقنية العليا. كما أبرمت كليات التقنية العليا اتفاقيات مع مؤسسات عديدة حول العالم لإرسال طلبتها إلى بلدان مختلفة لتحصيل الخبرة العملية وتلقي التدريب اللغوي والقيام بالزيارات الثقافية. وفي ضوء التزامها بالتوعية العالمية والمسؤولية الاجتماعية، فقد تم تعيين كليات التقنية العليا عضواً في مبادرة الأمم المتحدة للتأثير الأكاديمي.

شارك برأيك