رسالة رئيس كليات التقنية العليا

انطلقت كليات التقنية العليا منذ تأسيسها في  العام 1988 وهي تحمل رساله جوهرها إعداد كفاءات وطنية تساهم في تشكيل المستقبل، من خلال التركيز على الريادة في التعليم التطبيقي، و تمكين الشباب والفتيات من المعارف والمهارات التطبيقية المطلوبة لسوق العمل بما يلبي احتياجات مختلف القطاعات وخاصة القطاعات الصناعية الحيوية.

مسؤوليتنا كمؤسسة تعليم عالي بالدولة أن نتأكد من إمتلاك طلبتنا للمهارات العالمية ليواصلوا رحلتهم في سوق العمل بثقة واقتدار فيكونوا منتجين ومبدعين ومبتكرين ليساهموا في التغيير وفي تحقيق الرؤى الوطنية التي تدعم مكانة الإمارات في التنافسية العالمية وبناء الاقتصاد المعرفي.

في هذا الإطار، تعمل كليات التقنية العليا لدعم مسيرة تميزها وريادتها في التعليم التطبيقي على مستوى الدولة، من خلال تقديم البرامج والتخصصات المرتبطة بواقع سوق العمل الحالي واحتياجاته المستقبلية، وتطوير بيئة تعليمية ثرية ومحفزة للطلبة على الابداع والابتكار، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي التي تهدف الى تزويد الأجيال المستقبلية بالمهارات العالمية بما يدعم النمو الاقتصادي في القطاعين العام والخاص.

كليات التقنية العليا تلعب دوراً  أساسياً في إعداد الإنسان الإماراتي المحترف، وهذا ما تعزز من خلال الاستراتيجية الجديدة للكليات “الجيل الثاني” ،التي تمكنت من خلال تطبيق نموذج “التعليم الهجين” من وضع ركائز لبناء الكفاءات الوطنية في إطار وعي بالمتغيرات والتحديات العالمية المتعلقة بالثورة الصناعية الرابعة، وذلك من خلال ربط البرامج الأكاديمية بالشهادات الاحترافية المعترف بها دولياً، مما يمكن الطلبة من مواكبة التطورات العالمية في المهارات المهنية والوظيفية، وبالتالي دعم جاهزيتهم لسوق العمل، وتحقيق الهدف الاستراتيجي الرامي لتعزيز فرص توظيف كافة الخريجين من خلال إعدادهم “كخيار أول لسوق العمل”.

 

معالي  ناصر بن ثاني الهاملي

شارك برأيك